اميل بديع يعقوب
6
موسوعة النحو والصرف والإعراب
سيرة أو أبحاث نحويّ من النحويّين . وعليه ، عدلت عن إثبات أعلام النحو ضمن مواد « موسوعتي » . وأمّا منهجيّتي في تبويب المواد ، فتتلخّص بما يلي : 1 - إثبات المصطلح وفق نطقه ، لا جذره ، مراعيا الصورة الإملائيّة للّفظ ، فكلمة « التضمين » مثلا صنّفت ، حسب ترتيب أحرفها ( ت ض م ي ن ) ، وكلمة « لكنّ » صنّفت دون مراعاة حرف الألف الذي ينطق به فيها دون أن يكتب . 2 - اعتبار الهمزة ، مهما كان كرسيّها ، والألف الممدودة ( آ ) ، والألف المقصورة معادلات للألف . 3 - عدم فكّ الإدغام ، فكلمة « لكنّ » بوّبت وكأنّ النون فيها غير مشدّدة ، وكلمة « كلّ » جاءت قبل « كلا » . 4 - المعادلة بين التاء المربوطة والتاء المبسوطة . 5 - إذا كان المصطلح مركّبا تركيبا إضافيا أو نعتيّا ، فإنني صنّفته بحسب صدره ( الكلمة الأولى منه ) ، لذلك وضعت المصطلح « اسم الصوت » مثلا قبل « أسماء الإشارة » ، لأنّ كلمة « اسم » تأتي قبل « أسماء » في تصنيفي . 6 - إذا كان هناك عدة مصطلحات بالحروف نفسها ، فإنّني قدّمت الحرف المكسور ، فالمضموم ، فالمفتوح ، فالساكن . وعليه ، جاءت كلمة « إنّ » قبل « أنّ » ، وهذه قبل « أن » . وبديهيّ القول إنّ « موسوعتي » هذه لم « تسع » كل ما يتضمّنه النحو والصّرف العربيّين من مسائل وتفصيلات وآراء مختلفة ، ولو وسعت هذه الأمور ، لجاءت في عدّة مجلّدات ، على أنّ من يريد التوسّع بمسائل الحروف في اللغة العربيّة يمكنه الرجوع إلى كتابي « موسوعة الحروف في اللغة العربية » الصادر عن دار الجيل . وبعد ، لا غاية لي فيه سوى خدمة طلاب العربيّة ، فإن وفّقت فالخير قصدت ، وإلّا ، حسبي أنّني حاولت ، واللّه من وراء القصد . المؤلف كفرعقا - الكورة - 15 / 5 / 88